الشيخ يوسف الخراساني الحائري

44

مدارك العروة

بالماء لطما ولكن اغسله من أعلى وجهك إلى أسفله مسحا « وكذلك » فامسح بالماء ذراعيك « المحمول على الندب إجماعا . * المتن : « الرابع عشر » - أن يكون حاضر القلب في جميع أفعاله ( 1 ) . « الخامس عشر » - أن يقرأ القدر حال الوضوء ( 2 ) . « السادس عشر » - أن يقرأ آية الكرسي بعده ( 3 ) . « السابع عشر » أن يفتح عينه حال غسل الوجه ( 4 ) . * الشرح : ( 1 ) فقد روى عن أمير المؤمنين عليه السلام والحسن بن علي عليه السلام وعلي بن الحسين عليه السلام انهم إذا شرعوا في الوضوء تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ، فيقال لهم في ذلك ، فيقولون ما هو مضمونه « حق على من وقف بين يدي ذي العرش إن تغير لونه وارتعدت فرائصه » . ( 2 ) فعن الفقه الرضوي « أيما مؤمن قرأ في وضوئه إنا أنزلناه في ليلة القدر خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » وفي كتاب بلد الأمين « من قرأ بعد إسباغ الوضوء إنا أنزلناه في ليلة القدر وقال : اللهم إني أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك وتمام مغفرتك لم تمر بذنب قد أذنبه الا محته » . ( 3 ) عن الباقر عليه السلام في كتاب الاختيار « من قرأها على اثر وضوئه مرة أعطاه اللَّه تعالى ثواب » - إلخ . ( 4 ) لمرسلة الفقيه قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله « افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم » وقريب منه ما عن الراوندي وثواب الأعمال .